السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1343

تعليقات نقض ( فارسى )

ابن أبي جهل و صفوان بن اميّة و الحارث بن هشام و سهيل بن عمرو و الأقرع بن حابس و عيينة بن حصن و أمثالهم ( رجوع شود بمجلّد سادس بحار چاپ امين الضرب باب 58 ص 611 ) أقول : المراد من أمثالهم هو همّام بن عمر و أخوه سهيل و مالك بن عوف و علقمة بن علاثة فروى أنّ رسول اللّه ( ص ) كان يعطي الرجل منهم مائة من الابل و رعاتها و أكثر من ذلك و أقلّ ( رجوع شود بمجلّد 6 بحار باب 67 ص 694 ) فى الكافى عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ : « المؤلّفة قلوبهم » قال ( ع ) : هم قوم وحّدوا اللّه عزّ و جلّ و خلعوا عبادة من يعبد اللّه من دون اللّه و شهدوا أن لا إله الّا اللّه ، و أنّ محمّدا رسول اللّه ( ص ) و هم في ذلك شكّاك في بعض ما جاء به محمّد ( ص ) فأمر اللّه عزّ و جلّ نبيّه أن يتألّفهم بالمال و العطاء لكي يحسن اسلامهم و يثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه و أقرّوا به ( رجوع شود بمجلّد ششم ، باب 58 ، ص 616 ) » . صفى پورى در منتهى الارب گفته : « ألّف بينهم تأليفا - جمع نمود آنها را و سازوارى داد ميان ايشان ، و منه مؤلّفة القلوب يعنى بعض سادات عرب كه نبى صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم بمدارات و عطاى ايشان مأمور شد تا ديگران را باسلام ترغيب نمايند و اسماء آنها بدين نمط است : أقرع بن حابس ، و جبير بن مطعم ، و جدّ بن قيس ، و حارث بن هشام ، و حكيم بن حزام ، و حكيم بن طليق و حويطب بن عبد العزّى ، و خالد ابن أسيد ، و خالد بن قيس ، و زيد الخيل ، و سعيد بن يربوع ، و سهيل بن عمرو بن عبد - شمس العامرىّ ، و سهيل بن عمرو الجمحي ، و صخر بن اميّة ، و صفوان بن اميّة الجمحىّ ، و عبّاس بن مرداس ، و عبد الرحمن بن يربوع ، و علاء بن جارية ، و علقمة بن علاثة ، و ابو السنابل عمرو بن بعكك ، و عمرو بن مرداس ، و عمير بن وهب ، و عيينة بن حصن ، و قيس بن عدىّ و قيس بن مخرمة ، و مالك بن عوف ، و مخرمة بن نوفل ، و معاوية ابن أبي سفيان ، و مغيرة بن الحارث ، و نضيم بن الحارث بن علقمة ، و هشام بن عمرو رضى اللّه عنهم » . از بيانات گذشته برآمد كه « المؤلّفة قلوبهم » فرقه‌اى از مستحقّان زكات در زمان پيغمبر اكرم بوده‌اند امّا بعد از زمان آن حضرت ظاهر آنست كه در اين